jump to navigation

فلسطين الحبيبة

مهد الديانات السماوية

التاريخ:


الأرض:


اللغة:

اللغة العربية هي اللغة الرسمية في فلسطين كما أنها لغة السكان الفلسطينيين جميعهم. ويتحدث العديد من الفلسطينيين لغات مثل : اللغة الإنجليزية والفرنسية والعبرية وتم إكتساب هذه اللغات عن طريق التعليم في المدارس والجامعات أو من خلال حقول العمل المختلفة.


النباتات الطبيعية:

تتوزع النباتات الطبيعية في فلسطين في أربع أقاليم رئيسية:

1- إقليم نباتات البحر المتوسط: ويتوزع في مناطق السهول الساحلية والمرتفعات الجبلية:
توجد نباتات هذا الإقليم على شكل تجمعات شجرية وغابات يطلق عليها اسم غابات البحر المتوسط دائمة الخضرة وغابات نفضية ومن أشهر الأشجار السنديان والصنوبر والبلوط كما يوجد السرو والعرعر والسعد البري والرثم والشيح والاثل والميرمية وأنواع آخرى كثيرة.

2- إقليم النباتات الايرانية- الطورانية :
يتكون هذا الإقليم من شريط ضيق على امتداد شرقي إقليم البحر المتوسط ويشمل: برية القدس، والخليل، وشمال النقب، ويتطابق هذا الاقليم مع إقليم السهوب شبه الصحراوي. تتألف نباتات هذا الإقليم من تجمعات شجرية قصيرة ومتصلة وأهم أشجار هذا الاقليم (الرثم واللبان والطرفا والعوسج والاثل والزقو والسوسن والسماق والغرقد والبطم والسنط).

3- إقليم النباتات الصحراوية- العربية :
يغطي هذا الاقليم النباتي أراضي واسعة تقارب نصف مساحة فلسطين ويمتد من برية القدس والخليل شمالاً إلى النقب جنوباً، ويتطابق مع اقليم المناخ الصحراوي المعروف بقاربته ونباتات هذا الاقليم نباتات شوكية وأعشاب قصيرة تنتشر في تجمعات مبعثرة في المنخفضات وبطون الأودية وأهم أصناف نباتات هذا الاقليم الشعران، الهرم، العجرم، والملاح، والسعيد، والطلح، والقضاب، والينبوت، والقرذة، والعرعر، والخزامي، وشوك الجمل.

4- إقليم نباتات التداخل السودانية :
هو اقليم انتقالي بين النباتات السودانية الخفيفة واقليم النباتات الصحراوية العربية ويتركز في وادي الأردن، وبخاصة في الأغوار على طول ضفاف نهر الأردن، ومنطقة البحر الميت، ووادي عربة، وأشهر أصناف نباتات هذا الاقليم البردى، والحلفا، والقصب، والدقل، والقصيب، والحور، والمنشار، وعصار الراعي، والسمار، والاكاسيا، والصفصاف والطلح والاراك.


أهم مدن فلسطين:

  • القدس: تعتبر القدس من أقدم مدن الأرض فقد هدمت وأُعيد بناؤها أكثر من 18 مرة في التاريخ وترجع نشأتها إلى 5000 سنة قبل الميلاد حيث عمرها الكنعانيون واعطوها اسمها، وفي 3000 سنة قبل الميلاد سكنها العرب اليبوسيين وأطلقوا عليها مدينة السلام. تضم القدس العديد من الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحين واليهود على السواء مثل: الحرم الشريف، مسجد الصخرة، المسجد الأقصى، حائط البراق، الجامع العمري، كنيسة القيامة، كما يقع على شرقها جبل الزيتون الذي يعود تاريخه إلى تاريخ القدس فيضم مدافن ومقامات شهداء مسلمين كما يوجد على سفح هذا الجبل كنائس وأديرة مثل كنيسة الجثمانية التي قضى فيها المسيح أيامه الأخيرة.

  • الخليل: من أقدم مدن العالم وتاريخها يعود إلى 5500 عام، نزلها سيدنا إبراهيم عليه السلام منذ نحو 3800 سنة.

  • حيفا: العرب الكنعانيون هم أول من سكنها وعّمرها، وأصل كلمة حيفا عربية من (حفّ) بمعنى شاطئ، أو من (الحيفة) بمعنى الناحية، وهي مركز القضاء.

  • عكا: تعتبر عكا ذات موقع أثري هام وذلك لاحتوائها على العديد من المعالم والأماكن الأثرية في أغلب العصور التاريخية مثل السوق الأبيض، حمام الباشا وسور عكا.

  • غزة: أطلق عليها العرب غزة هاشم، نسبة إلى هاشم بن عبد مناف جد الرسول عليه الصلاة والسلام الذي دفن فيها.

  • نابلس: هي بلدة كنعانية عربية من أقدم مدن العالم، اشتهرت بصناعة النسيج والجلود والكيماويات والصناعات المعدنية.


  • قصة أرضنا المسروقة:

    الاستيطان الصهيوني في فلسطين :

    مرحلة ما قبل الانتداب البريطاني

    برزت الحركة الصهيونية التي انتشرت بين يهود أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، ولفظ “الصهيونية” مشتق من كلمة “تسيون” العبرية وهي اسم لجبل يقع جنوبي غربي القدس “جبل صهيون” ويحج إليه اليهود لاعتقادهم أن الملك داوود دفن هناك. ومن المعروف أن اليهود في تلك الفترة وما قبلها كانوا عبارة عن تجمعات يهودية منتشرة في أنحاء العالم وهي تجمعات لا تجمعها أي روابط سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو تراثية سوى الرابطة الدينية، ويرجع ذلك إلى ذوبان هذه التجمعات في المجتمعات التي كانت تعيش فيها، وكذلك فإن الدعوى الصهيونية بوجود “قومية يهودية” لا تعدو كونها بدعة مختلقة لأن هذه التجمعات كانت تفتقر إلى عناصر القومية مثل الشعب الموحد، والرقعة الإقليمية من الأرض الذي يقيم عليها واللغة والعادات والتقاليد المشتركة.

    لقد نضجت الفكرة الصهيونية في المناخ الحضاري الأوروبي منذ القرن السادس عشر الميلادي وترعرت في الأجواء السياسية التي سادت أوروبا في القرن التاسع عشر (أجواء الإمبريالية) وتحديداًًً بعد عام (1870).

    لقد قامت الفكرة الصهيونية على أساس إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بعد أن تمت الصفقة بين الحركة الصهيونية والاستعمار البريطاني على أساس “وعد بلفور” الشهير عام 1917. والذي جاء فيه ….

    نص وعد بلفور( وزارة الخارجية)

    2 تشرين / نوفمبر 1917 م

    عزيزي اللورد روتشيد

    ” يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن جكومة جلالة الملك التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود الصهيونية وقد عُرض على الوزارة وأقرته” . “إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتي بعمل من شأنه الإخلال بالحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين ولا بالحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلاد الأخرى.

    وسأكون شاكراً لو تكرمتم بإحاطة الإتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح “.

    المخلص

    أرثر جميس بلفور

    يوضح هذا التصريح التزام الحكومة البريطانية أنذاك بدعم المطامع الصهيونية في أرض فلسطين العربية ضد إرادة أصحابها الشرعيين، وكان بهذا التصريح إعطاء حق من كان لا يملك لمن لا يستحق. وعندما نجحت الجيوش البريطانية بدخول البلاد من خلال اللجوء إلى الخدعة، وكانت قد استقبلت الجيوش البريطانية استقبالاً حاراً بوصفها محررة لا محتلة، وبعد وصول اللجنة الصهيونية شعر العرب بنذر الخطر، وعندما كانت الحكومة البريطانية قد وافقت على ارسالها لفلسطين على أساس أن تنجز أي خطوات تستدعيها مقتضيات تنفيذ تصريح الحكومة بشأن إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ضمن الخضوع لسلطة الجنرال البريطاني اللنبي، وفي نفس الوقت تهدئة شكوك العرب بشأن النوايا الحقيقية للصهيونية. وكذلك عملت الإدارة العسكرية المحتلة على تهيئة فلسطين بالتدرج لتصبح وطناً قومياً للصهيونيين بكافة الوسائل والأساليب الممكنة.

    إن ما حدث في فلسطين بعد قدوم اللجنة الصهيونية يعتبر أمراً لايحتمل التصديق وذلك بالعمل على إنشاء وطن قومي لليهود في بلد يتجاوز سكانه 92% العرب الفلسطينيين.

    1923-1948 م : الانتداب البريطاني على فلسطين

    ثورة الشيخ عز الدين القسام

    أيقن الانتداب البريطاني خطورة الموقف في فلسطين بعدما شهدت البلاد ثورة الشيخ عز الدين القسام الذي كان قد وهب نفسه هو وثلة من المجاهدين للدفاع عن أرض فلسطين ، حيث استشهد في جنين بعد صدامه في موقعة عسكرية مع جنود من جيش الانتداب ، فبعد هذه الحادثة مباشرة أوعزت بريطانيا إلى مندوبها السامي “واكهوب ” بعد شهر واحد من استشهاد القسام ليقوم بطرح مشروع المجلس التشريعي على العرب واليهود جواباً على المطالب التي قدمتها لجنة الاحزاب الفلسطينية في تشرين الثاني /نوفمبر والذي جاء فيه :

    1- أن عرض الحكومة في كانون الاول /ديسمبر 1935 م لمشروع دستور جديد كان يمثل خطوة عملية نحو الحكم الديمقراطي حين اقترح مجلساً تشريعياً بغالبية غير رسمية كبيرة.

    2- بخصوص بيع الأراضي : عزمت الحكومة على سن قانون يمنع بيع الاراضي إلا اذا كان المالك العربي قد احتفظ بقطعة من الأرض تكفي احتياجات أسرة.

    3- إجرء قياس لمعدل الهجرة اليهودية بعناية وفقاً لمقدرة البلاد الاستيعابية ، وقد أنشئ مكتب إحصائي جديد لتقدير هذا المعدل .

    ثورة 1936م الكبرى ومشروع التقسيم

    انطلقت الثورة في شباط / فبراير 1936 م من حادثة صغيرة وكانت الشرارة التي ألهبت مشاعر العرب الفلسطينيين، حيث عبرت عن عدم القدرة على احتمال المزيد، فبدأت هذه الثورة عندما رفض مقاول بناء يهودي تشغيل أي عامل عربي في بناء ثلاث مدارس في يافا كان قد تعاقد على بناءها مع الحكومة، وكان على أثر ذلك تجمع العمال العرب في موقع المدرسة ومنعوا العمال اليهود من الوصل إليه، وفي 15 نيسان إبريل قتل يهودي وأصيب أخر بجراح خطيرة، ورد اليهود على ذلك بذبح قرويين عرب داخل بيوتهم وكانت تلك البداية، حيث تصاعدت أعمال العنف واشتد التوتر في شتى أنحاء فلسطين والذي صاحبه وقوع العديد من القتلى والجرحى بين الجانبين، وبسبب تصدى الجيش البريطاني للمظاهرات العربية، حيث أردى العديد من القتلى في صفوف العرب وكذلك الجرحى، وأعلن الإضراب العام في جميع أنحاء فلسطين، وإزدادت حركة المقاومة الشعبية، حيث أخذت شكل جماعات وتمركزت في الجبال وانضم لهم العديد من المتطوعين العرب شرقي الأردن وسوريا ولبنان والعراق، وتحولت مجموعات المقاومة إلى ثورة شعبية مسلحة تساندها كافة فئات الشعب، واتخذت الثورة أساليب متنوعة مثل تدمير الجسور ونسف السكك الحديدية وتدمير أنابيب النفط ومهاجمة الثكنات العسكرية وضرب مواقع الجيش البريطاني، كما استخدم البريطانيون الطائرات والمدرعات والمدفعية في كثير من الأحيان للتصدي وقمع تلك الثورة، مما زاد من ثورة الشعب. وفي غضون ذلك كان هناك بعض المساعي العربية للوساطة بين اللجنة العربية العليا والحكومة البريطانية حيث صدر نداء مشترك عن الملك بن سعود والملك غازي والامير عبد الله في 10 تشرين الاول / أكتوبر إلى رئيس اللجنة العربية وإلى عرب فلسطين جاء فيه:

    ” لقد تألمنا كثيراً للحالة السائدة في فلسطين، فنحن بالإتفاق مع أخواننا ملوك العرب والأمير عبدالله ، ندعوكم للخلود إلى السكينة حقناً للدماء، معتمدين على حسن نوايا صديقتنا الحكومة البريطانية ورغبتها المعلنة لتحقيق العدل، وثقوا بأننا سنواصل السعي في سبيل مساعدتكم ” .

    وبناء على ذلك أعلنت اللجنة العربية العليا حل الإضراب ودعت عموم الشعب إلى إقامة الصلاة على أرواح الشهداء الذين زاد عددهم على الألف عربي .

    في ايلول / سبتمبر 1947 م شُكلت لجنة في الأمم المتحدة بناء على طلب من الحكومة البريطانية وأطلق عليها لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين “انسكوب UNSCOP”

    UNITED NATION SPECIAL COMMITTEE ON PALESTINE .

    وتكونت اللجنة من أحد عشر عضواً بعد أن تم استبعاد الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن بحجة أن اشتراكها قد يفضي إلى وضع تقرير متحيز، وتم اختيار أحد عشر عضو من دول استراليا والسويد وكندا والهند وتشيكوسلوفاكيا وإيران وهولندا وغواتيمالا وبيرو والأورغواي ويوغسلافيا، وعين القاضي “أميل ساندوستروم” السويدي رئيسا للجنة، على أن تقدم تقريرها في أيلول / سبتمبر ويكون التقرير شامل لحل المشكلة بما تراه اللجنة من مقترحات. واحتج العرب على إرسال لجنة أخرى لفلسطين وتم التصويت ضد القرار وكان تشكيل اللجنة في حد ذاته يمثل تحيزاً ضد العرب، لأن بعض أعضائها معروفين بميولهم للصهيونية أو يقعون تحت الضغط الأمريكي. انهت اللجنة تقريرها في 31آب / أغسطس 1947م وعرضته على الجمعية العامة للأمم المتحدة وكان التقرير قد اشتمل على إحدى عشرة توصية .

    ويدعو قرار التقسيم إلى :

    - تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية وجزء منها تحت الوصاية الدولية تتولى إدارته الأمم المتحدة، بحيث يكون ما يقارب 56 % منها لليهود .

    - تصبح الدولتان مستقلتان بعد فترة انتقالية تدوم سنتين، ابتداء من أول أيلول / سبتمبر 1947م والموافقة على دستور كل منهما وتوقيع معاهدة اقتصادية وإقامة إتحاد اقتصادي وتوحيد الرسوم الجمركية والنقد.

    - نص قرار التقسيم على تنظيم الهجرة اليهودية.

    وبعد عرض تلك التوصيات كانت الهيئة العربية العليا قد أعلنت رفضها لتلك المشاريع، وفي اليوم التالي من نشر التقرير عبرت “غولدا مايرسون مائير” ممثلة الوكالة اليهودية عن قبولها الضمني بمشروع الأكثرية .

    وقد عبر العرب عامة وعرب فلسطين خاصة عن استيائهم الشديد لهذا المشروع وكان الاستياء العام قد عبرت عنه الشعوب العربية بكاملها حيث قامت المظاهرات في العراق وسوريا ولبنان ومعظم الأقطار العربية .

    وعلى أثر قرار التقسيم قام عرب فلسطين بمقاومة الاستيطان الصهيوني بدعم عربي، وكانت هذه المقاومة قد اتسعت وشملت جميع أنحاء البلاد، وقامت معارك طاحنة استخدمت فيها كافة الأسلحة وراح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى

    وبسبب هذه الإضطرابات الخطيرة انعقد مجلس الأمن الدولي في 19آذار / مارس للنظر في الحالة الخطيرة التي آلت إليها الأوضاع في فلسطين، حيث اتضح أنه وإزاء هذه الأوضاع لا يمكن العمل على تنفيذ مشروع التقسيم بالطرق السلمية، ويجب أن يتم تنفيذ المشروع. وهنا قرر اليهود إحباط كل محاولة يقوم بها مجلس الأمن قد تبطل مفعول قرار التقسيم ولوضع الأمم المتحدة أمام الأمر الواقع بدأ اليهود هجومهم المسلح في عملية نخشون ونجم عنها الاستيلاء على قرية القسطل العربية قضاء القدس .

    في 9 نيسان / إبريل استطاع عبد القادر الحسيني في معركة حربية قوية طرد اليهود من القسطل، حيث سقط شهيداً فيها، فعاد اليهود بعد ساعات مستغلين تشييع المواطنين والمجاهدين لزعيمهم واحتلوا المدينة بعد أن دمروها كاملة. وفي نفس الوقت وكجزء من خطة الهجوم بادر الصهاينة إلى تدبير مذبحة “دير ياسين ” الواقعة في ضواحي القدس، حيث اقتحموا القرية بالأسلحة الثقيلة ومثلوا بأهلها حيث راح ضحيتها (250) فلسطينياً أغلبهم من النساء والأطفال.

    في غضون ذلك كان البيت الأبيض قد استدعى ممثل الوكالة اليهودية في واشنطن “إلياهوايشتاين”، حيث أُبلغ أن الولايات المتحدة قررت أن تعترف اعترافاً واقعياً باستقلال إسرائيل شرط أن تتلقى واشنطن طلب بهذا الاعتراف. وفي الساعة السادسة تماماً حسب توقيت واشنطن أعلن نبأ نهاية الانتداب على فلسطين وفي الساعة السادسة ودقيقة واحدة أعلن قيام دولة اسرائيل وفي الساعة السادسة واحدى عشرة دقيقة تم اعتراف الولايات المتحدة بدولة اسرائيل.

    نكبة 1948 م

    بعد انتهاء نكبة 1948 م والإعلان عن قيام اسرائيل في 15آيار/ مايو 1948م والتي على أثرها وقعت معظم المناطق الفلسطينية تحت السيطرة الاسرائيلية باستثناء بعض المناطق التي بقيت محتفظة بهويتها الفلسطينية إذ أطلق عليها مصطلح الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، كما تسببت هذه الحروب بطرد نحو مليون فلسطيني ليعيشوا لاجئين في البلدان العربية المجاورة، كما كان لهذه الحروب أثارها الاجتماعية على المجتمع الفلسطيني حيث أدت إلى تمزيقه وتقطيع أوصاله.

    - الاتحاد العام لطلبة فلسطين عام 1959م .

    - حركة الأرض عام 1948.

    - الاتحاد القومي العربي عام 1958م .

    كما كانت في تلك الفترة بعض الحركات والأحزاب العربية التي كان لها امتداد في الأراضي الفلسطينية وعملت على دعم ومساندة الفلسطينيين في قضيتهم ومنها حزب البعث العربي الاشتراكي وحركة القوميين العرب .

    تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية 1964-1967م

    بعد كل تلك الظروف التي أحاطت بالقضية الفلسطينية عبر الحقب التاريخية المختلفة ، وفي ظل الضعف العربي وإخفاقه في دحر الخطر الصهيوني عن فلسطين والأراضي العربية، كان هناك عدة نداءات تطالب الفلسطينيين بتحمل مسؤولياتهم إزاء هذا الخطر الداهم ، بات الفلسطينيون بحاجة إلى مؤسسة تمثلهم وتدير شئونهم في مواجهة هذا الإعصار الخبيث الذي يهدد بإجتثاثهم .

    وبناء على قرار صدر في مؤتمر القمة العربي المنعقد في القاهرة بدعوى من الرئيس عبد الناصر ما بين 13 و16كانون ثاني / يناير 1964 القاضي بضرورة إنشاء كيان فلسطيني، واستنادا إلى ذلك سارع أحمد الشقيري إلى إقامة كيان فلسطيني من خلال الدعوة إلى عقد اجتماعات تمهيدية في الأقطار التي بها تجمعات فلسطينية لاختيار ممثليهم إلى المجلس الوطني الفلسطيني الأول في القدس في الثامن والعشرين من آيار / مايو 1964 وإقامة منظمة التحرير الفلسطينية .

    وفي 28 أيار / مايو 1964انعقد المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول في القدس برعاية الملك حسين ومشاركة كل الدول العربية على مستوى وزراء خارجية باستثناء المملكة العربية السعودية، وقد أقر المؤتمر الميثاق الوطني الفلسطيني والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي ختام أعماله أعلن الشقيري يوم 2حزيران / يونيو ولادة منظمة التحرير الفلسطينية (ممثلة للشعب الفلسطيني وقائدة لكفاحه من أجل تحرير وطنه) .

    وعملت منظمة التحرير الفلسطينية على إنشاء بعض المؤسسات التابعة لها مثل جيش التحرير الفلسطيني والإذاعة ومركز الأبحاث ومكاتب في معظم بلدان العالم والإتحادات الشعبية الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني. هكذا تأسست منظمة التحرير الفلسطينية بحس وطني يقوم على فكرة التحرير والمقاومة الوطنية تحت عملية متكاملة تشمل جميع وسائل النضال ونهوض في الجانبين العسكري والمدني، وانطلقت المنظمة نحو تحقيق اهدافها عبر كل الوسائل والدعم المتاحين .

    لقد حدثت تطورات مهمة على الساحة الفلسطينية فيما بين الدورتين الثالثة والرابعة للمجلس الوطني الفلسطيني ، ففي هذه الفترة تم اقصاء الشقيري عن رئاسة المنظمة في نهاية العام 1967م على أن يتولى يحيى حمودة رئاسة المنظمة بالوكالة، ومن ثم بدأت المنظمة بتكثيف اتصالاتها مع المنظمات الفدائية بهدف دمجها تحت رايتها .

    حرب عام 1967م

    لقد أدت حرب عام 1967م إلى احتلال كامل التراب الفلسطيني بالإضافة إلى هضبة الجولان السورية وشبه جزيرة سيناء المصرية وذلك بعد هزيمة الجيوش العربية. وفي الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في القاهرة بتاريخ 1-4شباط / فبراير 1969 م اسفرت عن انتخاب يحيى حمودة رئيساً للمجلس الوطني وعن تشكيل لجنة تنفيذية تضم فتح والصاعقة ومنظمة التحرير والمستقلين، وقد أُنتخب ياسر عرفات رئيساً للجنة الجديدة، وأُنتخب إبراهيم بكر نائباً له، وبذلك كان للمنظمات الفدائية السيطرة الكاملة على منظمة التحرير الفلسطينية .

    الانتفاضة الشعبية في الأراضي المحتلة

    لقد خلفت النكسات والهزائم العسكرية في نفوس العرب الفلسطينيين بعض مشاعر الإحباط واليأس ، وفي إطار ذلك ساد الخمول والجمود كحالة عامة في فلسطين وفي ظل هذه الحالة اليائسة كان هناك شعور أو بريق أمل لدى الفلسطينيين بأنه لا بد وأن تقوم الدول الكبرى بالضغط على اسرائيل للإنسحاب من الأراضي الفلسطينية، في حين كانت اسرائيل تعمل بكل السبل على تهيئة أجواء تخلو من الاحتكاك بالمواطنين الفلسطينيين تظهر فيها حالة من الأمن والظروف الاجتماعية الجيدة محاولة منها لتثبيت وترسيخ قواعدها القائمة على أُسس احتلالية، وقد استمرت هذه الفترة إلى أوائل السبعينات، حيث بدأت الجماهير تشعر بخطر الاحتلال وتعاظم أدواره في تضييق الخناق والتحكم في كل مناحي الحياة، ومن هنا تفجرت المقاومة من جديد وبدأت المعارك تتجدد لاسيما في قطاع غزة والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى، ولقد تلقت المقاومة زخما عارماً في أواسط السبعينات نتيجة الانتصارات التي حققتها الجيوش العربية في حرب تشرين الأول / أكتوبر 1973 م والتي أدت إلى رفع المعنويات وتلاشي أُسطورة المناعة العسكرية الإسرائيلية، ومنذ تلك اللحظة كانت المقاومة الشعبية تتزايد في ظل البطش الصهيوني بالمواطنين، وكان هناك حالة من التواصل عبر المراحل المتلاحقة في المقاومة والتي توجتها فترة الانتفاضة الشعبية العارمة، التي بدأت من مخيم جباليا بغزة في 8/12/1987 على أثر حادث قام فيه إسرائيلي بدهس عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين أثناء خروجهم إلى أعمالهم في إسرائيل من خلال قاطرة ضخمة أدت إلى مقتل أربعة مواطنين أبرياء، ومن هنا كانت الشرارة الأولى والتي سرعان ما التهبت وعمت باقي أرجاء فلسطين، واستمرت هذه الفترة حتى انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق الفلسطينية بعد توقيع اتفاقية أوسلو في العام 1993 م .

     

    ————————————————————————————————

    ألبوم الصور-كلمات-نبذة مدرسية-فلسطين الحبيبة-شكر وتقدير-تواصل معنا

    جدول الحصص-الأجندة المدرسية-فعاليات المدرسة-أوراق العمل-طلب الإلتحاق-رسوم المدرسة- اليوم المدرسي

    Depression -المدرسة الفلسطينية