كلمات
كلمة سعادة السفير / منير غنام
سفير دولة فلسطين بالدوحة
رئيس مجلس إدارة المدرسة
تعتبر المدرسة الفلسطينية جسراً لتلاقي أبناء الوطن في الشتات مع أقرانهم في فلسطين ، وحلقة من حلقات التواصل الوطني والتعليمي والثقافي مع فلسطين ، وما كانت الرؤية الصائبة التي انتهجناها من أجل تحقيق هذا الهدف إلا جزءاً من الواجب الملقى على عاتقنا في هذه المرحلة من مسيرة عملنا الوطني.
وإنني من موقع المسؤولية الملقاة على عاتقي تجاه المدرسة، سأعمل بكافة الوسائل التربوية للوصول بها إلى أفضل المستويات ، بمشاركة فاعلة من فريق العمل المتميز الذي يقود هذه المدرسة.
وبمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد 2009/2010 أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لدعمه المتواصل لأبناء الجالية ولطلاب المدرسة من خلال مكرمته الكريمة التي تمثل لنا حجر الأساس في تخطي جميع الصعاب التي نمر بها، والمتمثلة في منحه الأرض لبناء الصرح المنتظر.
تحية صادقة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية التي أسهمت ومازالت في دعم المدرسة.
تحية لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية بكامل هيئتها على مجهوداتهم المتميزة للمدرسة.
تحية لكل الأفكار النيّرة التي تُزيل العتمة من طريق هذه المدرسة وصولاً بها إلى أرقى المستويات.
تحية لكل العاملين بهذا الصرح التربوي المتميز.
تحية لكل الأبناء الذين يقرأوون المنهاج الفلسطيني بحب من أجل أن يبقى الوطن محفوراً في ذاكرتهم.
والتحية والشكر موصول لكل من ساهم بفكره وعطائه وصولا بها إلى أرفع مستوى،،،،
والسلام عليكم.
كلمة الدكتور/ يحيى زكريا الأغا
المستشار الثقافي بالسفارة
والمنسق العام للمدرسة

عندما رُفع العلم الفلسطيني على ساري المدرسة الفلسطينية بتاريخ 1/6/2002 اذاب شُحب العتمة التي صاحبت هذا الشهر عام 1967، وشعرت بسعادة غامرة، تضاعفت بإلحاق ابني كأول طالب بهذه المدرسة، وكأنه زُفّ إليّ يوم مولده. هذه الحقيقة تتكرر معي كلما انضم طالب للمدرسة ، وكلما سمعت إطراءً للعطاء المتجدد من قِبل أولياء الأمور، و الهيئتين الإدارية والتدريسية ، وها هي المدرسة ترسخ جذورها بكل ثبات على الخريطة التعليمية بدولة قطر ، لتكون جزءاً لا ينفصل عن الوطن فلسطين.
إننا ومن خلال هذا العمل المبدع للمفكرين والقائمين عليه من مدرسات ، نثمن الجهود الكبيرة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية على جهودهم المتواصلة معنا حتى في أصعب الظروف ، وكذلك الوقفات الصادقة من وزارة التربية والتعليم القطرية.
المدرسة لا تكتمل إلا بأبنائها المخلصين الذين يساهمون بالكلمة لبناء الوطن داخل القلب الفلسطيني في الشتات، وبالأفكار المخلصة التي ترفع من مكانتها، والنقد البنّاء الذي يحميها
تحية لكل أولياء أمور الطلاب والطالبات الذين وضعوا ثقتهم بالمدرسة الفلسطينية منهاجاً، وإشرافا، وإدارة، ومدرسات.
تحية صادقة لكل الذين يساهمون ببناء جيل قادر على خوض غمار الحياة بكل ثبات.
تحية لكل الأيادي الشريفة التي امتدت للمدرسة الفلسطينية للنهوض بها مادياً وفكرياً وعلمياً وعملياً.
سنحاول بإذن الله ونحن على أعتاب العام السادس أن نجدد في آليات العمل اليومي، وسيلحظ ولي الأمر ذلك من خلال متابعاته، والمؤمل من الجميع أن يمد لنا الأيادي بالكلمة الصادقة حتى نحقق لجيلنا ما نطمح إليه
نجدد العهد بأن تكون المدرسة الفلسطينية من المدارس المتميزة في دولة قطر، لتواكب التطور المبني على أسس علمية سليمة ، لبناء جيل فعّال في مجتمعه ، ومتوازٍن في تحصيله العلمي ، بل ويتفوق كثيراً على أقرانه أحيانا.
كلمة مديرة مدرسة البنات
زينب عبدالله
سنوات خالدة من العمر
بين جنبات الوطن يشعر إي إنسان بالأمان إذا كان يعمل من أجل هدف يمتزج بتراب فلسطين، فما بالكم إذا كنت أعيش وأعمل في الوطن الذي يسكن فينا- إنها المدرسة الفلسطينية بدولة قطر.
بالأمس القريب ساقني القدر للعمل بها مديرة لمدرسة البنين، قبلت العرض لأن بي مشاعر جياشة للوطن، في محاولة مني لأسهم في بنائه، رغم أن قدماي لم تتطهر بالسير على ترابه ما يعوضني الحنين إليه، ثم مديرة لمدرسة البنات التي أعتز أيما اعتزاز أنني أعمل فيها، لهذا كلما مضى ويمضي يوم من الأيام أزداد التصاقا بها، بل ويسوقني العمل اليومي لوقت متأخر في البيت حتى أشعر أنه يسكن في حنايا الصدر وهو كذلك.
بالمدرسة اقتربت كثيرا من الوطن فلسطين ، ولا أبالغ إن قلت بأنني أعيش فيه لحظة بلحظة، فكلما يمضي يوم أعرف جديداً عنه، وأتعرف على مكوناته، خاصة عندما بدأت أقطف ثمار ما زرعت، فطلابي دخلوا جامعات نوعية، وطالباتي على الطريق، فأفتخر بنفسي أنني بهم ارتقيت، ومعهم نجحت.
إن العمل بالمدرسة الفلسطينية يُشعِر الإنسان بالاعتزاز بذاته طالما أنه يعمل مع كوكبة من المدرسات يستحقون التقدير والثناء، لأنهم رسموا لأنفسهن طريقاًمميزاً، وإداريات تزدان المدرسة بفكرهم.
إن بناء العقول أصعب من بناء الأبراج، وصقل النفوس بالعلم يزيّن صاحبه، وتربية النفس على القيم الفاضلة ينمي روح المحبة، وربط الطالب بوطنه فلسطين أسمى ما نسعى إليه، كل هذا وذاك هو منهاج عملنا، نحاول أن نتلمسه جميعاً لنضع كل طالب يرتبط بالمدرسة بتلك القيم ، حتى يخرج للحياة معافى من كل أمراض العصر الفكرية.
جهد ليس بالمقل، ولكنه البناء الذي يضع طالب العلم على بداية الطريق الصحيح، نخطو به خطوات تفتح له أفاقاً من المعرفة، ونتلمس معه المستقبل، ليكمل مشوار العلم بثبات.
” من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا” هذا الشعار الذي رفعناه منذ البداية، أحاول جاهدة أن أزرعه في نفوس أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية، ليبنوا منه واقعاً في وجدان وعقول كل منتسب للمدرسة من البنين والبنات، لنصل إلى غايتنا المنشودة التي هي جزء من الأمانة الملقاة على عاتقنا، فنفخر بأنفسنا، ونعتز بأبنائنا،فنعيش لحظة الارتباط بالوطن، وهذا أسمى أمانينا.
هي المدرسة الفلسطينية التي أحببت العمل فيها، وستبقى هذه السنون جزءاً من ذاكرة لن تُنسى، لأن بها من يقدرون العمل، ويستحقون منا على الدوام محبة لا تنتهي واحتراماً يتوازى معه تقديرهم لنا.
ستبقى المدرسة مفخرة الجالية الفلسطينية بالدوحة، ومفخرة لكل من ساهم فيها ولو بالقليل، فما بالكم بمن أسسها على تقوى من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا طلاب العلم.
والله الموفق.
زينب عبد الله